اتصل بنا
حالة الطقس في العراق
حالة الطقس في العراق
الطقس في العراق
الأمطار في العراق
المطر في العراق
المطر في بغداد

شهر على قصف “برخ”.. الصمت يتسيد الموقف وتركيا تواصل الانتهاكات

شهر على قصف “برخ”.. الصمت يتسيد الموقف وتركيا تواصل الانتهاكات
وكالة المعلومة

تستمر الاعتداءات والخروقات التي تقوم بها تركيا في خضم مشروعها التاريخي للاستحواذ على جزء من محافظات العراق من خلال القصف المتواصل على عدة محافظات شمالية متذرعة بمحاربة حزب العمال الكردستاني، لكن الواقع يخالف المزاعم التركية إذ أن عمليات أنقرة العسكرية توقع غالباً ضحايا من المدنيين، وما تعرض له مصيف برخ في محافظة دهوك مؤخراً دليل واحد على سلسلة الجرائم التركية بحق العراقيين، ناهيك عن تهجير مئات القرى والعائلات وحرق الغابات في شمالي البلاد.

تابع قناة “المعلومة ” على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..

وفي 20 من تموز، أقدمت المدفعية التركية على استهداف مصيف برخ في محافظة دهوك شمالي العراق، ما أسفر عن وقوع العشرات من الشهداء والجرحى، كان غالبيتهم من أبناء الوسط والجنوب القادمين لغرض السياحة.

*انكار فاضح

رافق تلك الجريمة الغاشمة أنكار انقرة لكن التحقيقات أكدت أن القصف تم بصواريخ مدفعيه دولية تملكها تركيا، من خلال لجنة عسكرية مختصة ذهبت إلى مكان الحادث.

يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم الموسوي في حديث لـ/ المعلومة /، إن “هناك أدلة وأرقام وجداول حقيقية لدى العراق لا يمكن إنكارها، وتم عرضها في مجلس الأمن الدولي من وزير الخارجية فؤاد حسين”.

وأضاف، أن “البرلمان حالياً مع الحلول الدبلوماسية وننتظر القرار النهائي لمجلس الامن بعد انتهاء التحقيق من اللجنة التي سوف ترسل لإكمال التحقيق في الجريمة التركية”.

وتابع، أن” تركيا تتذرع بعد العديد من الاعتداءات بمحاربة حزب العمال الكردستاني، لكن القصف الذي أستهدف محافظة دهوك مؤخراً أدانها باستهداف السياح الابرياء في مصيف (برخ)”.

*الصمت الحكومي

وبحسب مراقبون فأن رد الحكومة الحالية كان مخجلاً ولم يكن بحجم الكارثة التي اقترافها العدوان التركي.

واكد عضو مجلس النواب العراقي محمد الشمري, أن ضعف الاداء الحكومي والقرارات الخاطئة ساهمت في تمادي الاعتداءات التركية على الاراضي العراقية.

وقال في حديث لـ/ المعلومة /، إن “رد فعل الحكومة لم يكن بحجم الكارثة التي خلفها الاعتداء التركي، مؤكداً أن” التبادل التجاري وصل الى 20 مليار دولار سنويا ويعتبر ورقة ضغط قوية لكن نستغرب أن الحكومة لم تستخدمها لحد الان”.

ويمضي الموسوي في حديثه” القصف التركي بدأ بمرحلة استهداف الابرياء من العراقيين داخل الاراضي العراقية مما ادى الى تهجير مئات العائلات من القرى الحدودية”.

*البرلمان يفشل بتحقيق المأمول

الشعب بعد ذلك القصف الإجرامي، كان ينتظر قراراً صارماً ومثالياً، كان الأمل بإصدار قرار يقضي بسحب القوات التركية من الأراضي العراقية عبر مجلس النواب العراقي، لكن كعادته البرلمان بعد كل مشكلة لا يعرف حل سوى “تشكيل لجنة”، ولغاية الآن لم تعلن أي لجنة شكلت بأي قضية أي نتائج.

لكن النائب عن ائتلاف دولة القانون بهاء الدين النوري قال لـ/ المعلومة /، أنه “سيتم التصويت على قرار اخراج القوات التركية بعد ما لم يصوت مجلس الأمن الدولي على قرار الإخراج”.

وأشار إلى أن “القوات التركية لديها اكثر من سبعين موقعا عسكريا داخل الأراضي العراقية”.

وبين أن “مجلس النواب يقع على عاتقه حماية البلد وسيادته من أي اعتداءات خارجية على العراق”.

*الحلبوسي يسوف

وأكد مراقبون، أنه خلال عقد الجلسة الاستثنائية الخاصة بالقصف التركي على العراق، قام رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بتسويف القضية من خلال تشكيل لجنة وأيضا تأجيل البت بقرارات صارمة أتجاه تركيا.

ويؤكد النائب عن تحالف الفتح معين الكاظمي ، في حديث لـ /المعلومة/ إن” رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ، خالف جميع الآراء المقترحة في الجلسة التي خصصت لمناقشة القصف التركي وحول البت بالقرارات إلى ما بعد جلسة الآمن الدولية.

وأضاف أن” القرارات المقترحة كانت اخراج القوات التركية وقوات البي كي كي من العراق وأيضا دعم وزارة الدفاع”، مؤكداً أن” الاجواء كانت مناسبة للتصويت على القرارات واتخاذ رداً صارماً على تركيا”.

ويستكمل الكاظمي حديثه، أن” التداول والتداخل كان مسهب في الجلسة حول الاعتداءات التركية ،ولا أستبعد من أن هناك تسويف من رئيس البرلمان لامتصاص غضب الشارع لعدم التصويت على القرارات ضد تركيا”.

*الاطماع التاريخية

يحذر عضو مركز القمة للدراسات الاستراتيجية أثير الشرع بقوله، أن” القصف التركي على شمال العراق نابع من الأطماع التاريخية خاصة بعد قرب انتهاء معاهدة لوزان في 2023″.

ويقول في حديث لـ /المعلومة/ إن” الحكومة الحالية أكتفت في بيانات واستنكارات هزيلة لا تعبر عن حجم القصف التركي على الأراضي العراقية”.

وأضاف الشرع في حديثه، أنه “يجب على حكومة مصطفى الكاظمي التعامل بحزم مع تركيا للحد من الخروقات والاعتداءات التي تمارسها تركيا بين فترة وأخرى”، مضيفا أن “التذرع بأن الحكومة الحالية حكومة تصريف أعمال لعدم القدرة على اتخاذ القرارات التي تضع حدا للتعديات المتكررة على السيادة العراقية”.

*موقف الشعب أقوى

كان للشعب العراقي موقفا اعتبره البعض أقوى من موقف الحكومة الحالية، من خلال أغلاق بعض القنصليات التركية في محافظات متفرقة ردا على القصف التركي على محافظة دهوك.

*المقاومة جاهزة

ويوكد القيادي في تحالف الفتح علي الفتلاوي، في حديث لـ /المعلومة/، ” إذا كانت الحكومة العراقية غير قادرة على الرد عسكريا فإن الحشد الشعبي وفصائل المقاومة ستكون جاهزة بعد اخذ الموافقة من الحكومة العراقية للرد عسكريا على العدوان التركي”.

وأضاف، إنه” بعد عرض الادلة والبراهين التي تثبت أن القصف نفذته تركيا كان على مجلس الأمن اصدار قرار بإخراج القوات التركية من الأراضي العراقية”، مؤكدا أن” الاعتداءات التركية ما زالت مستمرة وتقصف المدن والقرى العراقية بين مدة و اخرى بعد جلسة الأمن الدولي التي ادانت القصف التركي”.

ويتابع الفتلاوي في حديثه ،أن” قرارات مجلس الأمن الدولي لم تكن بحجم الجريمة التي ارتكبتها تركيا في محافظة دهوك”. انتهى 25 ي

سجل بريدك الإلكتروني لتلقى أهم الأخبار
المزيد من الأخبار
صحف عراقية
1
إنتخب الصحيفة
  • جريدة الصباح
  • الصباح الجديد
  • جريدة المدى
  • الزمان - العراق
2
إنتخب العدد رصد جميع أخبار العراق
3 شاهد العدد
أخبار مواقع حكومية