موسوعة الأخبار موسوعة مفقودات العراق موسوعة وظائف العراق طقس العراق
مواضيع الأخبار
مصادر الأخبار
إتصال بنا
أو طلب إعلانات
Baghdad
موقع وكالة المعلومة

موقع وكالة المعلومة اليوم 112 خبر

"لا خيار لي إلا القبول"..أحمد الشرع بين التجارة بالارهاب والمطالب التركية

"لا خيار لي إلا القبول"..أحمد الشرع بين التجارة بالارهاب والمطالب التركية

في زيارة أثارت العديد من التساؤلات والتكهنات، ظهر التاجر أحمد الشرع في تركيا مؤخرًا وسط سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التي حملت طابعًا سياسيًا واضحًا ، وفقًا لمصادر مطلعة، بدا الشرع منزعجًا بشكل واضح من الطلبات المتكررة التي وُجهت إليه من قبل الجهات التركية، والتي جاءت في إطار دعم مصالح الرئيس أردوغان.

خلال الزيارة، أفاد الشرع بأن المسؤولين الأتراك طالبوه بمجموعة من الخدمات والمبادرات التي تهم الخطط السياسية التركية، بحيث لم يجد أمامه خيار الرفض، بل اضطر للقبول بمطالبهم رغم ما يشعر به من استياء داخلي ، وقد أوضح أنه، نظرًا لمكانته التجارية بالإجرام وأهمية مصالحه الاقتصادية، تم رفع صفة الإرهاب عنه، مما جعله يُعامل ضمن الإطار التجاري في سوريا. ويُعتقد أن هذه الخطوة كانت تهدف إلى إضفاء طابع من الشرعية والحيادية على شخصيته، بعيدًا عن أية اتهامات كانت تطالها في السابق.

وفي سياق متصل، يشير بعض المحللين إلى أن الشرع يخطط. لإعادة تشكيل صورته وصور من يرتبطون به. إذ يُقال إنه يسعى إلى تجنيس بعض الشخصيات كسوريين، في محاولة منه لإسقاط صفة الإرهاب عنها وتحويلها إلى صفة تجارية تتماشى مع مصالحه في سوريا. هذه التحركات، بحسب الرأي السائد بين المراقبين، تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في استخدام الهوية والتجارة كوسيلتين لإعادة تأطير الصورة السياسية والاقتصادية للشخصيات العامة.

وفي تصريح حصري، وسري قال الشرع: “أنا تاجر أحاول حماية مصالح بلدي وأعمل في ظروف سياسية صعبة، ولا خيار لي سوى الاستجابة للمتطلبات الموجهة إليّ.” تعكس كلماته تلك الحالة المعقدة التي يعيشها العديد من الأفراد ذوي النفوذ الجديد في سوريا ، حيث تتداخل المصالح الاقتصادية مع السياسات الإقليمية، والارهاب ، مما يضعهم أمام تحديات كبيرة في الحفاظ على مستقبلهم الغامض.

تختتم هذه الزيارة محاولات إعادة رسم صورة الجولاني في المنطقة، إذ يظهر مثال أحمد الشرع بوضوح كيف يمكن للعلاقات المثيرة للجدل أن تُستخدم لتعديل الصور النمطية والتهم الملقاة على بعض الشخصيات.

وبينما تستمر الآراء في التباين حول مدى شفافية واستقلالية هذه التحركات، يبقى السؤال قائمًا حول تأثير مثل هذه الزيارات على مستقبل العلاقة بين التجارة بالارهاب والسياسة في ظل الأجندات الإقليمية المتغيرة.

وفي خضم هذه المتاهة من الطلبات والسياسات، يبرز دور التوازن بين المصلحة التجارية بين الأهلي والاقتصاد والاعتبارات السياسية كعامل رئيسي سيحدد معالم المستقبل في العلاقات الإقليمية التي لا تعرف الثبات.انتهى / 25

مصدر الخبر