تركيا تجمع معلومات استخبارية عن معارضيها باستخدام ثغرات القضاء الأمريكي

كشف تقرير لموقع نوردك مونيتور المعارض ، الاثنين، ان نظام الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان يستغل ثغرات القضاء الأمريكي لجمع معلومات استخبارية عن المعارضين للنظام في الخارج.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "حكومة اردوغان منذ مدة تقوم بجمع بيانات حاسمة عن منتقديها ومعارضيها في الولايات المتحدة من خلال استغلال الآليات القضائية في المحاكم الجزئية الأمريكية، وتستمر في مضايقة المعارضين بدعاوى تافهة لأغراض سياسية".
وأضاف ان "اردوغان وبعد فشله في تأمين تسليم منتقديه أو الحصول على معلومات من الولايات المتحدة على الرغم من المحاولات المتكررة المقدمة إلى وزارة العدل الأمريكية في ظل الإدارات الديمقراطية والجمهورية، ابتكر مستشارو أردوغان طريقة جديدة للالتفاف على الحظر باستخدام المحاكم الجزئية الأمريكية لجمع المعلومات للإجراءات الأولية الجارية بالفعل في المحاكم التركية التي تسيطر عليها الحكومة".
وأوضح التقرير ان "تركيا وجدت ثغرة لتجاوز عرقلة وزارة العدل الأميركية، ففي العامين الماضيين، كانت الحكومة التركية، من خلال شركة محاماة أميركية، تقدم التماسات فردية إلى المحاكم الجزئية الأميركية، سعياً للحصول على مساعدتها في متابعة الإجراءات الجنائية التركية. وقد أسفرت هذه المحاولات عن نتائج متباينة، حيث رفض بعض القضاة الأميركيين طلبات الحكومة التركية، في حين وافق آخرون على بعض المطالب التي قدمتها تركيا".
يشار الى ان " تركيا حاولت استخدام معاهدة المساعدة القانونية المتبادلة الموقعة بين الولايات المتحدة وتركيا في عام 1979 لطلب تسليم منتقدي حكومة أردوغان والحصول على معلومات حول أنشطتهم، بما في ذلك السجلات المالية، ومع ذلك، تم حظر هذه الطلبات من قبل وزارة العدل الأمريكية، التي خلصت إلى أن الطلبات التركية تفتقر إلى أدلة موثوقة تبرر منحها". انتهى/ 25 ض