موسوعة الأخبار موسوعة مفقودات العراق موسوعة وظائف العراق طقس العراق
مواضيع الأخبار
مصادر الأخبار
إتصال بنا
أو طلب إعلانات
Baghdad
موقع وكالة المعلومة

موقع وكالة المعلومة اليوم 104 خبر

بعد دعوة أوجلان لإلقاء السلاح.. مطالبات عراقية بإنهاء الوجود العسكري التركي

بعد دعوة أوجلان لإلقاء السلاح.. مطالبات عراقية بإنهاء الوجود العسكري التركي

أثار إعلان زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، دعوته لأتباعه بإلقاء السلاح والتحول إلى النضال السياسي، ردود فعل واسعة، خصوصًا في العراق، حيث استُخدمت أنقرة وجود الحزب ذريعةً لتبرير تواجدها العسكري داخل الأراضي العراقية.

هذه التطورات فتحت الباب أمام مطالبات رسمية وشعبية بإنهاء الوجود العسكري التركي، الذي يُوصف بأنه احتلال غير قانوني.

وأكد عدد من السياسيين والبرلمانيين العراقيين وجود تحرك داخل مجلس النواب للضغط على الحكومة لاتخاذ خطوات فعلية لإنهاء التواجد العسكري التركي.

وفي هذا السياق، صرّح النائب عن الإطار التنسيقي، محمد الشمري، بأن، الحكومة العراقية مطالبة بشكل عاجل بالتحرك لإنهاء الوجود العسكري التركي، لأنه غير قانوني ويمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية”.

وأضاف أن “تركيا لطالما بررت وجودها العسكري بوجود عناصر حزب العمال الكردستاني، لكن بعد إعلان الحزب إلقاء السلاح، لم يعد هناك أي مبرر لبقاء القوات التركية”.

من جانبه، اعتبر الأمين العام السابق لقوات البيشمركة، جبار ياور، أن قرار أوجلان لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة مفاوضات استمرت عامًا كاملًا.

وأكد أن وقف إطلاق النار سيكون له انعكاسات إيجابية على العراق وسوريا وإيران، حيث تتواجد قوات حزب العمال الكردستاني.

وشدد ياور على أن “إتمام الاتفاق بين تركيا وحزب العمال سيُسقط أي ذريعة لأنقرة للإبقاء على قواتها داخل العراق، مما يسهل إعادة المهجّرين الأكراد إلى قراهم التي نزحوا عنها بسبب النزاع”.

تأثير القرار على المشهد الأمني العراقي

النائب عن سنجار، محما خليل، رحب بقرار أوجلان، معتبرًا أنه “خطوة جريئة تغلق الباب أمام استمرار القصف التركي لمناطق سنجار وأربيل والسليمانية”. وأضاف أن “هذا القرار قد يجبر أنقرة على وقف عملياتها العسكرية داخل الأراضي العراقية، مما يخلق فرصة للحكومة العراقية لإعادة فرض سيادتها على المناطق التي تتواجد فيها القوات التركية”.

يشكل إعلان أوجلان نقطة تحول في الصراع المستمر منذ عقود بين حزب العمال الكردستاني وتركيا، وهو ما يفتح المجال أمام العراق للمطالبة بخروج القوات التركية من أراضيه. ومع انتفاء المبررات التي استخدمتها أنقرة لتبرير تدخلها العسكري، تبقى الكرة الآن في ملعب الحكومة العراقية، التي باتت مطالَبة باتخاذ إجراءات جادة لضمان انسحاب القوات التركية واستعادة سيادتها الكاملة على أراضيها.انتهى/25م

مصدر الخبر