توجيه اصابع الاتهام لكردستان باحتضانها ازلام البعث المقبور وتأييدها للارهابي "الجولاني"

تمثل كردستان لدى بعض المطلوبين من السياسيين والارهابيين وازلام البعث المقبور ملاذاً آمناً يضمن لهم الابتعاد عن كل مايثير قلق الاعتقال والايقاع في شباك العدالة، حيث وجهت اصابع الاتهام من قبل عدد من السياسيين لاحتضان الاقليم للمطلوبين، من دون الامتثال للقوانين والقرارات القضائية التي تنص على القاء القبض على كل مطلوب بأي تهمة كانت وفي ارض عراقية، اضافة الى اتهام الاقليم بالوقوف الى جانب ابو محمد الجولاني ومجاميعه الارهابية التي تسيطر حاليا على سوريا وتفرض سلطتها على مقاليد الحكم وتواصل ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري.
ويقول عضو تحالف الانبار المتحد محمد الحمد لـ / المعلومة /، ان "حكومة اقليم كردستان اعلنت وبشكل سري تأييدها الكامل لحكم مجاميع الجولاني الارهابية بمعزل عن الحكومة المركزية التي رفضت الانصياع وراء الرغبات الامريكية بإعلان تأييدها بصورة علنية للجولاني على الرغم من زيارة وزير خارجيتها الى بغداد"، لافتا الى ان "مسعود البارزاني اجرى وبشكل غير معلن اتصالات سرية مع الجولاني وارسل وفد يمثل حكومة الاقليم لزيارة سورية ولقاءه بالجولاني، حيث دعت حكومة كردستان وبشكل غير معلن الى دعم حكومة الجولاني واستقبلت عدد من قيادييه، فيما حذر مسؤولون كبار في الحكومة المركزية من مغبة اتخاذ مواقف مضادة من حكومة المركز للحصول على مكاسب سياسية ومادية على حساب الدم العراق".
من جانب اخر، كشف عضو تحالف السيادة محمد الدليمي لـ /المعلومة/، ان "عددا كبيرا من المطلوبين من عناصر التنظيم الاجرامي يختبئون في مناطق مختلفة من محافظتي اربيل والسليمانية ودهوك وتمثل هذه المحافظات بؤرة ومكان للتستر على الارهابين من قبل احزاب كردية، حيث ان العديد من الجرائم الارهابية التي حصلت في مدن الانبار قد هرب مرتكبيها الى تلك المحافظات ويتحركون بشكل طليق رغم علم الاجهزة الامنية الكردية بوجودهم، الا انها تغض النظر عنهم لأسباب غير واضحة المعالم"، مبينا ان "قوات الاسايش لديهم المعلومات الكافية عن المطلوبين في مناطقهم غير ان تحرك هذه القوات مرهون بعدم موافقة مسؤولي حكومة الاقليم على ملاحقتهم وتسليمهم الى جهة الطلب".
وعلى صعيد متصل، اوضح عضو تحالف نبني علي عزيز لـ /المعلومة/، ان "إقليم كردستان هو في الحقيقة من الأماكن المهمة للبعثيين والارهابيين المطلوبين للقضاء العراقي، وهم يقيمون هناك منذ سنوات طويلة ويتحركون بحرية دون أي تقييد، خصوصا ان الاقليم لا يتجاوب ويرفض أي طلبات قضائية من بغداد لتسليم هؤلاء المجرمين بحق الشعب العراقي من الجنوب إلى الشمال"، مشيراً الى ان "استمرار هذه المسألة واحتواء إقليم كردستان لمجرمي البعث والتنظيمات الارهابية يهدد أمن العراق بشكل كبير جداً، حيث يتم استخدامهم كأوراق في قضايا عديدة"، داعيا "السلطات القضائية والحكومة الاتحادية إلى اتخاذ خطوات وإجراءات قوية وسريعة من أجل إنهاء هذا الملف دون تهاون أو تأخير". انتهى 25ن