تراكمية السرطان في العراق تثير القلق وسط مطالبات بتدخل عاجل

أكد النائب السابق محمد الخالدي، اليوم الاثنين، أن التراكمية الكلية للإصابات السرطانية في العراق قد تتجاوز 50 ألف إصابة بحلول نهاية عام 2025.
وقال الخالدي في حديث لـ/المعلومة/، إن "ملف الأمراض السرطانية في العراق يدق ناقوس الخطر، لا سيما مع ارتفاع وتيرة الإصابات في سبع محافظات أغلبها جنوبية خلال السنوات الأخيرة".
وأضاف أن "إجمالي الإصابات المسجلة بالسرطان خلال السنوات الماضية ينذر برقم مقلق، إذ إن نصف هذه الإصابات تسجل بين الفئات العمرية دون الثلاثين عاما، ما يعكس مأساة إنسانية تستدعي تدخلا عاجلا".
وأشار إلى "ضرورة إنشاء المزيد من المراكز البحثية والتخصصية لمعالجة الأمراض السرطانية، والتوسع في تبادل الخبرات مع المراكز العالمية لإيجاد حلول فعالة تسهم في احتواء انتشار المرض"، لافتا إلى أن "السرطانات بدأت تشكل مأساة حقيقية في العديد من المناطق، خاصة القريبة من الحقول النفطية بسبب التلوث البيئي".
وبين أن "جزءا كبيرا من المصابين ينتمون إلى عوائل تعيش تحت خط الفقر، ما فاقم معاناتهم وجعل ظروف علاجهم أكثر تعقيدا، ما يتطلب إطلاق برنامج حكومي لدعم هذه العوائل وتأمين الرعاية اللازمة لهم".
يذكر أن العراق شهد في السنوات الأخيرة ارتفاعا مضطردا في الإصابات السرطانية، خاصة في المحافظات النفطية، ما يثير العديد من علامات الاستفهام حول أسباب انتشار المرض بهذا النحو المقلق. انتهى 25ف