مقهى المجانين أبناء الضوء المكسور بدل رفو
في مقهى المجانين، يعبّر الكاتب عن تجربته بعد حربٍ طويلة، حيث يجد نفسه بين أشخاص يتقبلون الهشاشة والوجع. يكتشف أن الجنون ليس خيانةً للعقل، بل إنقاذٌ للروح في عالمٍ خاطئ.يُظهر المكان قبولًا للبكاء والسقوط، حيث يُعتبر التعبير عن المشاعر قوة وليس عيبًا. الكاتب يشعر بالانتماء بين هؤلاء الذين يعبرون عن أنفسهم بحرية، مُدركًا أنه ليس غريبًا بل في مكانٍ مناسب.